قام وزير الري لوناس بوزقزة بزيارة عمل وتفقد اليوم الخميس إلى أم البواقي ترأس في مستهلها جلسة عمل خصصت لعرض ودراسة وضعية قطاع الري بالولاية وآفاقه المستقبلية.
وقد استمع الوزير مرفوقا بوالي أم البواقي بن عبد الله شايب الدور، إلى عرض مفصل حول واقع القطاع تضمن أهم المؤشرات المتعلقة بالتزويد بالماء الشروب والتطهير والسقي الفلاحي إلى جانب استعراض المشاريع المنجزة و تلك الجاري إنجازها.
ففي مجال التزويد بالماء الشروب تعتمد أم البواقي أساسا على المياه السطحية لسد أوركيس (أم البواقي) كمصدر رئيسي للتموين إلى جانب الموارد المائية الجوفية بطاقة إنتاجية إجمالية تقدر بـ 163301 متر مكعب يوميا لفائدة 868819 نسمة.
كما شهدت الولاية خلال سنتي 2025 و 2026 تجسيد ومباشرة عدد من المشاريع الإستراتيجية الرامية إلى تحسين الخدمة العمومية للماء الشروب لاسيما في مجال تعبئة الموارد المائية حيث يرتقب دخول 14 نقبا حيز الخدمة بعد استكمال تجهيزها بطاقة إنتاجية تقدر بـ 27820 مترا مكعبا يوميا موزعة عبر بلديات بئر الشهداء و هنشير تومغني و عين مليلة و أولاد زواي و فكيرينة و عين الديس و سوق نعمان وأم البواقي إلى جانب إعادة تأهيل 10 آبار عبر الولاية.
وفيما يخص التوزيع يرتقب خلال السنة الجارية إنجاز 504,78 كلم من قنوات المياه الصالحة للشرب مع إنجاز 12650 ربطا بهذه الشبكات بما سيساهم في تحسين نوعية واستمرارية الخدمة العمومية, حسب ما ورد في العرض.
وعقب العرض أسدى الوزير جملة من التعليمات أهمها تسريع وتيرة تجسيد المشاريع المسجلة واحترام آجال الإنجاز والشروع في إطلاق 11 عملية مسجلة ضمن البرنامج الاستعجالي بداية من الأسبوع المقبل والتصدي بحزم للتسربات المائية والربط غير الشرعي مع تفعيل دور شرطة المياه.
كما أسدى الوزير تعليمات تتعلق بالإسراع في إعادة تأهيل وتجديد شبكات توزيع المياه القديمة للحد من ضياع كميات منها ومواصلة تعزيز تعبئة الموارد المائية وتحسين استمرارية خدمة التزويد بالماء الشروب مع تثمين المياه المعالجة من محطات التصفية وتوجيهها لتوسيع المساحات المسقية وإنشاء محيطات فلاحية جديدة بالاعتماد على المياه المعالجة واستغلالها في المجالين الفلاحي والصناعي وسقي المساحات الخضراء.
وسيواصل السيد بوزقزة زيارته بتفقد سير عديد المرافق والمشاريع التابعة لقطاعه عبر بلديات ولاية أم البواقي.