ترأس وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، اجتماع عمل مع المتعاملين الاقتصاديين أصحاب العلامة الواحدة الممثلين للماركات العالمية في قطاع الألبسة والأحذية، والذي خصص لاستعراض مؤشرات الانتاج المحلي وآفاق تطويره، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وخلال هذا اللقاء، تم استعراض مؤشرات الإنتاج المحلي المسجلة خلال السداسي الأول من السنة الجارية، إلى جانب القدرات الإنتاجية والتصديرية المحققة خلال هذه الفترة، وآفاق تطويرها، وفقا للبيان.

بالمناسبة، أفاد السيد رزيق بدخول عدد من العلامات العالمية الجديدة إلى السوق الوطنية خلال الأسابيع القادمة، لتوطين جزء من إنتاجها محليا، مبرزا أن ذلك يعكس تنامي جاذبية السوق الجزائرية واستقطاب استثمارات ونشاطات إنتاجية جديدة، حسب المصدر.

كما ثمن الوزير ارتفاع إنتاج الماركات العالمية المصنعة في الجزائر، معتبرا أن توطين إنتاجها يشكل مسارا لرفع القيمة المضافة المحلية، وتطوير القدرات الصناعية، فضلا عن إدماج المتعاملين الجزائريين في سلاسل القيمة المرتبطة بهذه العلامات.

وشدد من جهة أخرى على ضرورة استكمال عمليات التوطين البنكي للبرامج التقديرية للاستيراد للبيع على الحالة، الخاصة بقطاع الألبسة والأحذية للعلامات الواحدة، لاسيما بالنسبة للمتعاملين الذين لم يستكملوا هذه الإجراءات خلال السداسي الأول.